أرشيف تصنيف 'غير مصنف'

تاريخ الصومال

2 فبراير 2008

الصومال لها تاريخ موغل في القدم.

[تحرير] الاحتلال الأوروبي

كان البدء مع قدوم قوافل الاحتلال البريطاني للجزء الشمالي من الصومال المعروف حاليا بجمهورية أرض الصومال الغير معترف بها في الأوساط العالمية سنة 1884 م والتي استقلت في 27/6/1960

11 يناير 1904 م (20 شوال 1321 هـ) قوات الإحتلال البريطاني تهاجم قوات الدراويش التابعة للزعيم الصومالي “سيد محمد بن عبد الله” الذي كان يلقبه البريطانيون ب”الملا المجنون“، وتوقع إصابات بالغة بين قواته. وقد استمر الملا في محاربة الإستعمار البريطاني للصومال حتى سنة 1920 عندما لجأت بريطانيا إلى الطيران لقصف مواقع الثوار، ثم جاءت وفاة الملا لتضع حدا لثورته الإسلامية.

فيما استقل الشطر الجنوبي المحتل من قبل إيطاليا منذ عام 1889 م في 1/7/1960 م أي بعد خمسة أيام من استقلال الشطر الشمالي برغبة من الجماهير المتعطشة للوحدة الكبرى التي استبشرت خيرا باستقلال جيبوتي(الصومال الفرنسي) في 1/7/1977 م التي ضربت بآمال الشعب الصومالي عرضت الحائط وآثرت الإستقلال (خارج نطاق الصومال) فيما ظل الشطر الغربي تحت سيطرة اثيوبيا بتنازل من الحكومة البريطانية لها حسب اتفاقيتي 1948 و 1954 وأقصى الجنوب الصومالي (وهو الشمال الشرقي بالنسبة لكينيا والمسمى ب ENFD اختصار للمقاطعة الشمالية الشرقية) الذي وضع تحت الوصاية الكينية لمدة عشر سنوات بدءا من عام 1948 م ولكنه لم يعد إلى باقي الصومال كما كان مقررا وبعد الوحدة الصومالية عام 1960 م ثار الشعب الصومالي ضد الحكومة الكينية لتنفيذ ما كان متفقا عليه. وبعد المماطلة الكينية من جهة والبريطانية من جهة أخرى كونها هي التي الحقت هذا الجزء بكينيا تقرر إقامة استفتاء شعبي سنة 1963 م وبطبيعة الحال وافق الشعب الصومالي في تلك المقاطعة على الانضمام إلى الوطن الأم ولكن للأسف لم تقم كينيا وبمساعدة من بريطانيا على تنفيذ القرار وقامت الشرطة الكينية بقمع المظاهرة المناوئة للاحتلال الكينية وعدم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمها للصومال مما حذا بالقوات الكينية على مرأى من العالم بارتكاب مجزرة في مدينة واجير حاضرة المقاطعة الشمالية الشرقية راح ضحيتها الآلاف.

إن التاريخ جمهوريه الصومال الشقيقة ليست التاريخ قريبة بل هي التاريخ القديمة في أواخر القرن الثالث

[تحرير] عهد سياد بري

إنقلاب 1969

محمد سياد بري الريس سيادبرى هو التاريخ زاته للصومال انه القائد في ظل حكومة الوطنيه كان لا صوت لى دوله لها اطماع في الصومال مثلا اثيوبيا التى لايريد الصومال الوطن يستقر ويكون دولته الموحدة بين العشائر الصوماليه الجنرال محمد سياد برى

اللواء محمد سياد برى ثالث رئيس للصومال بعد الاستقلال وصل الرئيس اللواء محمد سياد برى الحكم عن طريق انقلاب عسكرى فى 21 من اكتوبر 1969 بعد اغتيال الرئيس الشرعى للبلاد - الرئيس عبدالرشيد على وكان حينها قائدا للجيش وقد امتد حكمه الى عام 1991 وكان قد تبنى نطام الشيوعية الماركسية وصدر قرارات بفرض الاحزاب السياسية والمعارضة وقد خاض حربا مريرة بجارته اثيوبيا بغية استعدادة اقليم - اوجادين - الصومالى المحتل من قبل اثيوبيا ولاكن فشل فى هذا الامر بعد تدخل من المعسكر الاشتراكى المنحل بقيادة الاتحاد السوفييتى كان سياد برى قد ارتكب ابادتا جماعية فى بعض الاقاليم التى تريد الانفصال عن الصومال كما كان لا يبالى باصدار قرارات الاعدام لمعارضيه فكان قد اعدم نائب الرئيس الصومالى بتهمة الانقلاب عليه وخمسة من كبار الجنرالات فى الجيش الصومالى كان نطام الرئيس محمد سياد برى يحكم الصومال عن طريق حزب اسسه بنفسه وسماه - الحزب الوطنى الاشتراكى الثورى - او باللغة الصومالية -xisbiga hanti wadaga kacaanka somaliyed - وكما كان الرئيس محمد سياد برى يتسلم اكثر من منصب فى الصومال حيث كان رئيس للدولة و قائد للجيس وزعيم للحزب الحاكم و رئيس للمحكمة العليا و رئيسا للجنة الامن والدفاع فى الحزب الحاكم كما كان له حق انقاد اى قرار يصدر من مجالس الدولة المختلفة انهار نطام اللواء محمد سياد برى عام 1991 اثر انقلاب عسكرى قبلى قام به مجموعة من كبار قادة الجيش على رأسهم اللواء محمد فارح عيديد وبعد هذا الانقلاب ذهب الرئيس سياد برى الى نيجيريا وتوفى فيها عام 1995

محطات في تاريخ الصومال

14 يناير 2008

* 1967 ـ الرئيس عبد الرشيد علي شارماركي يهزم منافسه عبد الله عثمان في الانتخابات.

* 1969ـ الرئيس الراحل سياد بري يستولي على السلطة في انقلاب عسكري مع إعلان اغتيال الرئيس عبد الرشيد ويعلن بعد عام الصومال دولة اشتراكية ويقدم على تأميم معظم النشاط الإقتصادي.

* 1974ـ الصومال تعلن انضمامها للجامعة العربية.

* 1981 ـ بداية بزوغ المعارضة السياسية لنظام سياد بري في غضون إبعاده لأعضاء من قبيلتي المجردين والإسحاق من مواقع حكومية وإحلال رموز من قبيلته (المريحان).

* 1991 ـ أرض الصومال التي كانت تحت الحماية البريطانية قبيل الاستقلال تعلن استقلالا منفردا عن الصومال بعد إنزلاقه في حرب أهلية.

* 1992 ـ وصول قوات البحرية الأميركية للصومال ضمن قوات حفظ سلام للأمم المتحدة لاستعادة النظام فيما رحلت كل القوة عن الصومال في 1995 بعد فشلها في مهمتها.

* 1996 ـ وفاة الجنرال محمد فارح عيديد متأثرا بجراح ليخلفه ابنه حسين عيديد.

* 1997ـ اتفاق الفصائل الصومالية بالقاهرة على انتخاب حكومة قومية لتعلن منطقة بونتلاند في شمال الصومال استقلالا أحاديا، ليتم عام 2000 اجتماع الفصائل الصومالية المتناحرة في جيبوتي واختيار عبد القادر صلاد حسن رئيسا للصومال، ليعين علي خليف رئيسا للوزراء ليتم بعدها تسمية حكومة صومالية هي الاولى منذ عام 1991.

* 2001ـ في ابريل (نيسان) من هذا العام أعلن أمراء الحرب بدعم من اثيوبيا عن رغبتهم تشكيل حكومة قومية خلال ستة أشهر في خطوة استباقية لمعارضة حكومة الرئيس صلاد الانتقالية.

* 2002 ـ الرئيس ظاهر ريال يتسلم السلطة في جمهورية أرض الصومال المستقلة بعد وفاة رئيسها محمد ابراهيم عقال، وتعهد بالحفاظ على سيادة الدولة، وأجريت أول انتخابات رئاسية في العام التالي وفاز بها ظاهر بفارق ضئيل.

* 2004 ـ في يناير (كانون الاول) حدث الاختراق السياسي في محادثات السلام بكينيا يوم أن وقع أمراء الحرب والسياسيون على صفقة تشكيل برلمان جديد، وتمت الخطوة ليلتئم تدشين إجتماع البرلمان الجديد في أغسطس (آب) الماضي ليتولى مهمة انتخاب رئيس جديد للبلاد.

ثورة اكتوبر ونقطة سوداء من تاريخ الصومال

14 يناير 2008

ثورة اكتوبر ونقطة سوداء من تاريخ الصومال


عبدالله الفاتح - الجزيرة توك - مقديشو

يصادف يوم 21 من شهر اكتوبر تشرين الاول الجاري، ذكرى الثامن والثلاثين لقيام ثورة اكتوبر،
والتي استولى فيها ضباط من الجيش الصومالي على السلطة، بقيادة الجنرال محمد سياد بري، وذلك
بعد ايام قليلة من اغتيال رئيس الجمهورية الدكتور عبد الرشيد علي شرماكي .وكان عهد الستينات
والسبعينات من القرن المنصرم عهد ثورات وانقلابات في معظم الدول النامية والمستقلة حديثا ، وكان
المد الشيوعي موضة العصر ، كما اصبح المد الاسلامي هو الموضة في بداية ونهاية القرن الحادي
والعشرين .

لم تكن الثورة حدث يتيما ، بل جاءت بعد ان كادت البلاد تدخل في حرب اهلية لامبرر لها بسبب تعنت
بعض النواب ، معتبرين انفسهم الورثة الشرعية لمنصب الرئاسة ، رغم ان دستور البلاد كان يخول
سلطات كاملة لرئيس البرلمان، ان يكون رئيس للدولة لمدة ستين يوما كفترة انتقالية، يتم بعدها اجراء
انتخابات عامة ،الا ان وجود دساتير لا معنى لها في بلد كالصومال تسود فيه الارتجالية وعدم النضج
السياسي وتقديم الزعامات والمصالح القبلية على المصالح الوطنية ، ولذلك اشتد النقاش في داخل
البرلمان، مما ادى الى الانقلاب المجيد او قل المشئوم ان شئت .

وفي غدات الواحد والعشرين من شهر اكتوبر 1969م استيقظ الشعب بدبابات في الشوارع كان انقلاب
ابيضا، ورحب الشعب الصومالي بثورة اكتوبر وهي في مهدها، بسبب شعور خيبة امل كبيرة للمواقف
المتعجرفة واللامسؤلة لاولئك النواب وعدم وصولهم الى نتائج مرضية . واهم مادفع الشعب بأن
يسرع تأييده الكامل للثورة هو شدة المناقشة التي كادت ان تجري البلاد الى اتون حرب لايعرف نتائجها
من جهة ، ومن خطب الرننانة ووعود البراقة التي كان يطلقها قواد الثورة من جهة اخرى .وقطع
الثوار على انفسهم وعودا بإصلاح سياسي وإجتماعي إقتصادي شامل ، وإثر ذلك عمت الفرحة في
جميع انحاء الصومال .

ومن باب الانصاف فإن قواد الثورة استطاعوا في السنوات الاولى من حكمهم ان يحققوا بعض
الانجازات الملموسة في مشاريع التنمية والتحديث وترسيخ الاستقلال الوطني من خلال بناء جيش
وطني قوي وحديث .والتعليم بدوره تطور الى ان دخل البيوت والدور قاطبة وذلك من خلال اطلاق
حملات لمحو الامية مما ساهم في رفع معنويات الشعب .بيد ان الفرحة لمن تدم طويلا واثبتت الايام ان
القيادة العسكرية تلك، لم تكن من الكفاءة بمكان يؤهلها ان تتبواء، مثل هذه المناصب العليا في ادارة
البلاد .

ولم يكن القائد الاعلى للثورة الجنرال محمد سياد بري، الذي حملته الدبابات الى قصر الرئاسة في ظلمة
الليل والناس نيام لم يكن عند كلمته حيث لم يوف بوعوده الكاذبة، بل اخذ يسير نحو اتجاه دموي رهيب
، كما جعل يتصرف بعربدة ورعونة تعد هي الاكثر وحشية في مجال الممارسات الدكتاتورية في افريقيا
والعالم الثالث اجمع ،مما اوقع الشعب في حيرة من امره وخاصة بعد صدور قانون انشاء محكمة امن
الدولة الصادر 1/1/1970م ومن ثم انشاء جهاز مخابرات الدولة المعروف اختصار NSS والذي
انتشر بصورة اخطبوطية بين ابناء الشعب ودأب يرعب المواطنين ويبث الزعزعة وعدم الاستقرار
النفسي فيهم .لم ينطلق النظام من منطلقات ايدلوجية وفكرية في الطرح السياسي، بل كانت خطاباته
تتسم بالسطحية والارتجالية وعدم الموضوعية .والشعب الصومالي لم يلزم السكوت امام هذه
التصرفات الجنونية من قبل النظام والذي لم يسلم منه حتى الدين الاسلامي الذي يعتنق به الشعب
الصومالي المسلم، وعلى وجه الاخص بعد صدور قانون المساواة في الميراث في يناير 1975م ،
واعتبر الشعب ذلك بأنه تحدي واضح وتهكم صريح بهدف النيل من معتقداته، وخرج الشعب من صمته
المألوف وعلى لسان علمائه انطلقت الصرخة تعد بمثابة اول ثغره في جدران ذلك الصمت
الرهيب .ولكن النظام لم يفكر وقتا طويلا من مصير اولئك العلماء ، وبالسرعة المذهلة زجهم في
غياهب السجون، ليأخذوا قسطهم من التعذيب والاهانة والنكال، قبل تمثيلهم امام المحاكم الدرامية،
ليساقوا بعدها كقطعان من الماشية الى اعواد المشانق، ومن ثم اندرجوا الي مسالك الشهداء
وانضموا الي سفينة الاحياء الابرار .

هكذا خلا للثورة ومروجيها ، يلسعون هذا وذاك باسم الحفاظة علي الامن القومي تارة ، والتهم
بالرجعية والعمالة تارات واصيب الشعب بالاحباط وشعر بالمرارة الشديدة، وهو يرى الضباط الذين
وضع فيهم ثقته، كشف القناع عن وجوههم الكالحة وبعدها اصبح الشعب يكن كل الكرهية لهذا النظام
الجائر .

وفي بداية تسعينات من القرن الماضي سقط النظام الماركسي تحت ضربات ثورة اخرى ولكن هذه المرة
كانت شعبية –وللاسف- سقطت معه الدولة التي نسف اركانها انقاضا ،ومن يومها دخلت البلاد في
دوامة العنف .كما ان عشاق الثورة يحدهم الامل بأن العيد الثامن والثلاثين من ثورة اكتوبر المجيد كما
يحلو لاصحابها ان يسموها، ان تمر كسابقاتها الا ان هذ1 الامل لم يبقى من الابعض ذكريات والتى
اشبه ماتكون اليوم بأحلام اليقظة خاصة بعد ان سقط البلاد في ايدي الاحتلال .

وتمضي الايام، وتنصرم الشهور، وتنقضي السنوات ولم يعد للثورة اي استعدادات لها، طالما والد
الثورة ارتحل الى جوار ربه، وهو يتنقل بين عاصمة واخرى بحثا للجوء السياسي فمابكت عليهم
السماء والارض .

أما عشاق الثورة وأنصارها فيرددون مع الشاعر العربي :عليك سلام الله قيس بن خالد ورحمته
ماشاء ان تترحم فما كان قيس هلكه هلك واحد ولكن بنيان قوم تهدمويلقون اللعنة على من خلفهم،
الذين خربوا ديارا عامرة وعاشوا في الارض فسادا وكأن لسان حالهم يقول :

وكذا الديار اذا خلت من
قائد فالفأر في عرصاتها يستأسد

الصومال

12 يناير 2008