أرشيف تصنيف 'الصومال'

الصومال

14 يناير 2008

الصومال هي دولة تقع في شرق قارة إفريقية على منطقة ما يعرف بإسم القرن الإفريقي. يحدها خليج عدن والمحيط الهندي من الشرق، إثيوبيا من الغرب و جيبوتي من الشمال الغربي، كينيا من الجنوب الغربي.
الصومال عضو في الجامعة العربية وفي منظمة اﻹتحاد اﻷفريقي.
تشهد البلاد منذ عقدين حرب أهلية.

خرطة الصومال

اللغة الرسمية :
اللغة الوطنية والرسمية بالصومال هي اللغة الصومالية. وهي لغة يتكلمها كل الصوماليين تقريبا. وتوجد أقليات صغيرة جدا تتكلم السواحيلي وبعض اللغات الأفريقية الأخرى. وبسبب الإحتلال الإيطالي الإنكليزي للصومال فإن اللغتين الإيطالية والإنكليزية معروفتان لدى بعض الصوماليين. وفي الآونة الأخيرة أصبحت اللغة الإنكليزية أكثر أهمية. أما الإيطالية فهي لا تستخدم إلا في نطاق ضيق. ورغم عضوية الصومال في ما يسمى بجامعة الدول العربية فاللغة العربية ليست رسمية في الصومال ولا يتكلمها في الصومال إلا أقلية صغيرة من الفقهاء الذين درسوا العلوم الدينية خارج الصومال. واللغة الصومالية مكتوبة بالحرف اللاتيني.

العاصمة : مقديشو

المساحة : 637,657 كم²

عدد السكان : 9,890,000

الاستغلال :
- في 1889 استقلال الشطر الجنوبي من الاحتلال الايطالي
- في 27/6/1960 استقلال الشطر الشمالي ( جمهورية ارض الصومال ) من الاحتلال البريطاني .

العملة : شلن

رمز الإنترنت : .so

رمز هاتف دولي : 252
 

فرق التوقيت : توقيت غرينيتش +3

علم الصومال

علم جمهورية الصومال

شعار الصومال

شعار جمهورية الصومال

 

تاريخ الصومال ما قبل الإسلام

14 يناير 2008

تاريخ الصومال ما قبل الإسلام

الصومال بلد عريق في التاريخ إذ تدل الشواهد على وجود علاقات تجارية واقتصادية تربطه بالعالم القديم وحضاراته من جنوب الجزيرة العربية والصين ومصر القديمة والإغريق والرومان .
وتعتمد الادله التاريخية على نتائج الآثار والانثروبولوجيا وعلم اللغة التاريخي، والتخصصات ذات الصلة .
ومن الصعب تصنيف حقب تاريخية مؤكدة بسبب ندرة المراجع في هذا الجانب، ولكنا سنعتمد على ما تسعفنا به بعض الإشارات التي اكتشفت من هذا التاريخ .

حقبة ما قبل الميلاد

الفترة الفرعونية: بدأت التجارة والتزاوج لحد الامتزاج مع الجزيرة العربية ومصر الفرعونية منذ ما قبل الميلاد بثلاثة آلاف عام. كان قدماء المصريين يطلقون على هذه البلاد ( أرض البونت ) ومعناه ( أرض الآلهة ) حيث كانوا يجلبون منها البخور والطيب لمعابدهم .
ولم تقتصر علاقة الفراعنة بالصومال بإرسال السفن وجلب البخور للمعابد، بل تعدت ذلك إلى زيارات ملكية كزيارة ملكة مصر حتشبسوت، أشهر الملكات في التاريخ الفرعوني المصري، وخامس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، التي حكمت من 1503 ق.م. حتى 1482 ق.م. وهناك من المؤرخين من يعتقد أن أصل الفراعنة من بلاد البونت .
وهناك تشابه في السمات وفي اللباس التقليدي الصومالي وفي بعض الكلمات، بل وحتى في المقابر القديمة المبنية على شكل الأهرامات في شمال الصومال. بل إن الختان الفرعوني منتشر حتى الآن لدى الصوماليين .
الدولة الحميرية والسبئية: تشير المصادر الإغريقية المكتوبة في القرن الأول الميلادي أن أزانيا أو المنطقة التي تقع فيها الصومال حاليا كانت واقعة تحت سيطرة مملكة سبأ التي نشأت في حدود القرن التاسع قبل الميلاد، وكان عليهم في ذلك الزمن ملك يسمى ( كربئيل أو شربئيل Charibael ) ، عاصمته مدينة ( ظفار) .
وكانت الثروة التي عرف بها السبئيون نتيجة الطيب والعطور التي كانوا يتاجرون بها من القرن الأفريقي .

حقبة ما بعد الميلاد

يعتقد أن الإغريق والرومان بدأوا التعرف على هذه المنطقة في القرن الأول الميلادي إذ أطلقو عليها ( عزانيا Azania )  كما أثبت ذلك المؤرخ G.W.B. Huntingford في ترجمته للـ ( الكشاف حول البحر الأريتري Periplus Maris Erythraei ) المؤلف في القرن الأول الميلادي من قبل الإغريق .
ويشير المؤلف فيه إلى زيارته لأرض عزانيا سواحل أفريقيا الشرقية .
ويعطي تفاصيل حول السكان والعادات وكذلك العلاقة الوطيدة التي تربطهم بالجزيرة العربية .
ومن هنا كانت علاقات الرومان والإغريق مع ( أزانيا ) عبر التجار العرب الذين سبقوهم إلى هذه المنطقة، وتزاوجوا مع أهلها .
أما الصينيون فكانوا يعودون منها بالزرافات والنمور والسلاحف ليزينو بها حدائق امبراطوهم .
مملكة أكسوم الأكسوم أبناء عمومة للسبأيين جاءوا لاحقين للكوشيين وأنشأوا ممالك صغيرة في القرن الاول للميلاد في هضبة تجراي وأريتريا بعد أن اختلطوا بسكانها الأصليين .
وتحولت إلى مملكة كبيرة في منتصف القرن الرابع الميلادي ولكن القبائل البدوية الرعوية استعصت عليهم ورفضت الانضمام إلى ملكهم .
واعتنق ملك الأكسوم  ( عيزان )  الديانة المسيحية وتحولت المملكة كلها إلى هذه الديانة فأصبحت دين الدولة الرسمي .
الا ان القبائل البدوية المعادية للمملكة منذ نشأتها لم تعتنق هذا الدين وظلت المملكة فى صراع مرير مع تلك القبائل شديدة البأس من قبائل الصومال وأورومو والعفر والبجة .
وحال ذلك دون تحقيق حلم حكام اكسوم من ان تصبح مملكتهم مملكة بحرية، وظلت المملكة محاصرة فى الهضبة الى ان اجتاحتها بقوة قبائل البجة التى قضت علي وحدتها فى القرن الثامن الميلادى .
ولكن هذ القبائل لم يكن لها مركزية أو تنسيق في صراعها مع المملكة .